أخبار نيوزيلندا واستراليا اليوم : ارتفاع الإصابات بالحصبة في استراليا/ موقف استراليا من اعتقال مواطنها أسانج / إلغاء «صلاة» للمسلمين بسبب تهديدات أمنية/ اعتقال رجل خطط للانتقام من مذبحة نيوزيلندا

موقف استراليا من اعتقال مواطنها أسانج

أعلن رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون إن مؤسس ويكيليكس جوليان أسانج الأسترالي الجنسية لن يحصل على مساعدة “خاصة” من بلاده، وسوف يحصل على نفس المساعدة التي يحصل عليها أي أسترالي في هذه الحالة.
وقال موريسون في مقابلة مع “قناة 7” الإخبارية: “سيتم تزويده بالمساعدة القنصلية المعتادة، ويجب تقديمه إلى القانون. عندما يتوجه الأستراليون إلى الخارج وينتهكون القانون، سيكونون بالطبع مسؤولين عن هذه الأعمال المزعومة… لن يتلقى أي معاملة خاصة من أستراليا، وسوف يتلقى نفس الدعم الذي يحصل عليه أي أسترالي آخر”.
وتم إلقاء القبض على جوليان أسانج في لندن بناء على أمر من الولايات المتحدة، بشأن دوره المزعوم في تسريب هائل للوثائق العسكرية والاستخبارية في عام 2010، وفقا لوزارة العدل الأمريكية.

​ولجأ الأسترالي أسانج، البالغ من العمر 47 عاما إلى سفارة الإكوادور في لندن، منذ حزيران/ يونيو 2012، بعد أن استنفذ جميع خياراته القانونية في بريطانيا ضد مسألة تسليمه إلى السويد.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي 

ارتفاع الإصابات بالحصبة في استراليا

باشرت أستراليا، حملة توعية واسعة النطاق لتشجيع مواطنيها، لاسيما أولئك الذين يسافرون إلى الخارج على تلقي لقاح الحصبة مع تسجيل ارتفاع كبير في الإصابات، ما يثير قلقاً.
ويمكن للحصبة أن تكون قاتلة في حالات نادرة. وكانت منظمة الصحة العالمية قد أعلنت عام 2014 أن أستراليا قضت على هذا المرض المعدي الذي يسبب الحرارة والسعال والتحسس الجلدي.
إلا أن الحركة المناهضة للقاحات في الدول المتقدمة، ومن بينها أستراليا أدت إلى ظهور هذا المرض مجدداً.
وأتى إعلان وزير الصحة، غريغ هانت، بعد تسجيل عدة حالات في مقاطعة نيو ساوث ويلز، الأكثر تعداداً للسكان في البلاد. كما سجلت آخر هذه الحالات الأحد وطالت شخصين عادا من عطلة في الفلبين.
وأوضح هانت أن 83 إصابة بالحصبة سجلت خلال السنة الحالية، مقابل 103 طوال العام الماضي و81 عام 2017.
وقال في بيان: “أنا قلق على الارتفاع المسجل أخيراً في حالات الحصبة في أستراليا وأريد التأكد من أن مجتمعنا محمي من هذا المرض الخطر”.
كذلك حذر من أن تعديلاً في جداول التلقيح للأستراليين المولودين بين 1966 و1994 قد يكون جعل بعض الأشخاص يتلقون جرعة واحدة من اللقاح بدلاً من اثنتين، ما يجعلهم أكثر عرضة للإصابة.
وتعد الأكاديمية الأسترالية للعلوم مواد توعية من بينها أشرطة فيديو لزيادة الوعي بضرورة التلقيح الكامل على ما أكد الوزير.

وتلقى 93.5% من أطفال أستراليا، الذين هم في الثانية من العمر، جرعتين من لقاح الحصبة
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي 

اعتقال رجل خطط للانتقام من مذبحة نيوزيلندا

يمثل أمام محكمة في بوزمان (ولاية مونتانا) فابان الأميتي (21 عاماً)، مهاجر من ألبانيا، وحاصل على الجنسية الأميركية، وذلك في جلسة إجرائية تمهيداً لإصدار اتهامات قانونية ضده بدعم الإرهاب، والتخطيط للقيام بعمليات إرهابية.
وقالت صحيفة «بوزمان كرونيكل»، التي تصدر في نفس المدينة ، إن شرطة مكتب التحقيق الفيدرالي (إف بي آي) كانت تتابع الأميتي منذ عدة شهور، بعد أن جمعت معلومات عنه بأنه يؤيد تنظيم «داعش»، ويخطط للسفر إلى سوريا. غير أن شرطة «إف بي آي» سارعت باعتقاله، في الأسبوع الماضي، بعد أن عبر عن رغبته في الانتقام من الضحايا المسلمين في مجزرة نيوزيلندا في الشهر الماضي.
وأضافت الصحيفة أن الشرطة اعتقله في مكان للتدريب على إطلاق الأسلحة. وأنه كان تحدث لمخبرين سريين عن جمعه أموالًا لشراء تذكرة إلى سوريا عن طريق تركيا. وأنه أراد، أيضاً، تنفيذ هجوم داخل الأراضي الأميركية. وتحدث عن استهداف قواعد عسكرية، أو مراكز تجنيد، أو معابد يهودية. وكان تلفزيون «إن بي سي» قال إن الأميتي عبر عن غضب شديد عندما سمع بمذبحة نيوزيلندا في الشهر الماضي، وأبلغ عن غضبه لمخبر سري كان يتصل معه من وقت لآخر، وأن الأميتي طلب من المخبر أن يرسل له فيديو عن المذبحة كان منتشراً على الإنترنت. وأنه قال للمخبر: «سأهاجم كل الناس بشكل عشوائي للانتقام من الدم الذي سال».
وكانت وكالة «أسوشيتدبرس» نقلت أمر قاضي المحكمة جيرمايا لينش، باحتجازه لمزيد من الإجراءات أمس. وقال جون رودس، المحامي الفيدرالي لألميتي، إنه يعمل على الإفراج عن موكله. ورفض الإدلاء بمزيد من التعليقات. وقال ماثيو دورمير، من شرطة «إف بي آي»، في بيان أمام القاضي إن الشرطة أجرت مقابلة مع الأميتي أول مرة في عام 2018. وأنه، في مقابلات لاحقة، أدلى بتعليقات مؤيدة لتنظيم «داعش».
وبداية من يناير (كانون الثاني) من هذا العام، تحدث كثيراً مع مخبرين عن رغبته في أن يقاتل مع التنظيم في العراق وسوريا. وعن التخطيط لشن هجمات داخل الولايات المتحدة. لكن شرطة «إف بي آي» قالت إن الأميتي، في وقت لاحق، لن ينفذ هجوماً على الأراضي الأميركية «لأن الولايات المتحدة منحته الجنسية الأميركية».

وقال الأميتي لمخبر سرى في شرطة «إف بي آي» إنه انتقل من منزله في حي برونكس، في نيويورك، إلى بوزمان (ولاية مونتانا)، في الشهر الماضي، لأنه كره حياته هناك، ولأنه واجه مشاكل عائلية، ولأنه وجد فرصة عمل في مونتانا، ولأن قوانين مونتانا تسهل الحصول على السلاح. وأنه، بمجرد وصوله إلى بوزمان، بحث عن أسلحة للبيع في متجر «وول مارت». واشترى بندقية. ثم رتب ميعاد زيارة مكان التدريب على استعمال السلاح.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي 

 جائزة نوبل لشعب نيوزيلندا ورئيسة وزرائه

انضممت لحملة جمع التواقيع المليونية التي تطالب ورثة ألفريد نوبل منح جائزة نوبل للسلام لرئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، حيث وقع نحو 20 ألف شخص على عريضتين إلكترونيتين، للمطالبة بمنح الجائزة لرئيسة وزراء نيوزيلندا، على خلفية تعاملها مع مجزرة المسجدين في مدينة كرايست تشيرش (كنيسة المسيح) يوم الجمعة 15 مارس/آذار 2019 التي ارتكبها سفاح أسترالي، برينتون تارانت، ذهب ضحيتها خمسون وجرح خمسون آخرون من الأبرياء، الذين قتلوا بدم بارد فقط لكونهم مسلمين.
كم أتمنى أن تمنح الجائزة إن منحت، مناصفة بين الشعب النيوزيلندي ورئيسة وزرائه، تكريما لموقف كل منهما إزاء مأساة إنسانية حلت فجأة بهذا البلد المسالم البعيد عن الدنيا كلها وأقرب بلد إليه أستراليا نفسها، بلد السفاح، التي تبعد عنه أكثر من 2000 كلم.
لقد كانت رئيسة الوزراء صورة صادقة عن شعب حضاري مهذب منفتح خلوق، انتخب بإرادته الحرة الواعية سيدة من نسيجه، وأخلاقها من أخلاقه، وهمومها من همومه وثقافتها المنفتحة من ثقافته مطبقة القول الشهير، الذي نسب بغير حق للرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، ونردده بأشكال مختلفة ومفاده «كيفما تكونوا يولى عليكم». هذا القول يصدق أكثر على الدول الديمقراطية، التي تملك إرادة حرة يتنافس فيها المرشحون أمام جماهيرهم التي تعرفهم جيدا، وتعرف أخلاقهم وطبائعهم ومصادر مداخيلهم وممتلكاتهم وعلاقاتهم الاجتماعية والأسرية وتعرف مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية، لذلك يأتي القائد صورة عن شعبه، وإن اكتشف الشعب أن قائدهم مخادع كذاب وفاسد، يقوم بطرده من المنصب بسهولة، إذ إن هناك في هذه الدول نظاما للمساءلة فوق الجميع، ولا أحد يفلت من عقاب إذا ما تمت إدانته بانتهاك للدستور أو القانون.
أردرن والنموذج الفذ للقيادة الحقيقية
منذ وقوع المجزرة نزلت رئيسة الوزراء، جاسيندا أردرن، إلى الميدان فورا واتخذت إجراءات سريعة وحاسمة، ووقفت مع الجالية المسلمة وأهالي الضحايا تخفف عنهم وتواسي جراحهم، وتبكي معهم، وتحترم تقاليدهم فتلبس غطاء الرأس احتراما، وتضم النساء إلى صدرها. وظلت معهم منذ اللحظة الأولى إلى ساعة تأبين الضحايا ودفنهم، وأعدت لهم جنازة مهيبة تليق بهم، غاب عنها الزعماء العرب والمسلمين، ولكنهم هرعوا للسير في جنازة ضحايا العملية الإرهابية ضد مجلة «تشارلي إيبدو» في باريس عام 2015. وحضرت مراسم التأبين لضحايا المسجدين، مرتدية حجاباً اسود حدادا على الضحايا، وتضامنا مع أسرهم. فكان لهذه المواقف أكبر الأثر في التخفيف من هول الفاجعة على أهالي الضحايا، وعلى الجالية المسلمة عموما. ولو طلب من الجالية المسلمة في نيوزيلندا أن يحملوا السلاح دفاعا عن هذا البلد، لا شك أنهم سيتقدمون الصفوف كمواطنين من الدرجة الأولى، لا فرق بينهم وبين المواطنين الآخرين، من دون الالتفات إلى الأصول والمنابت والعقائد والمذاهب والألوان والألسنة. اتخذت أردرن بعد المذبحة قرارين شجاعين لم يسبقها إليهما أحد من منظومة الدول الغربية التي تحاول أن تلتف على الحقائق في مثل هذه الحوادث:
أولا: لقد أطلقت وصف الإرهابي على المجرم منذ اللحظة الأولى، لأن ما قام به عمل إرهابي مباشر متعمد ضد المسلمين في البلاد، وهو وصف لم نسمع دولة غربية أطلقته على من يقتل المسلمين، فهذا الوصف مخصص حصريا للمسلمين الذين يرتكبون مثل هذا النوع من الجرائم، حتى لو أن الشخص أعلن عن تعمد ارتكاب فعل القتل ضد المسلمين فسيجد النظام الغربي المنحاز مبررات لإعطاء القاتل صفات أخرى غير الإرهاب.
    جاسيندا أردرن قدمت النموذج الراقي في التعامل مع أزمة أصابت جزءا من أبناء شعبها، ولم تنظر إليهم على أنهم غرباء ومهاجرون
ثانيا: أعلنت أنها لن تتوانى عن تعديل قوانين حيازة السلاح، حيث أعلنت أن هناك ثغرات فيها استغلت لتنفيذ مجزرة المسجدين، وقد تستغل ثانية. وقالت إن من يملكون الأسلحة لأغراض شرعية في نيوزيلندا سيدعمون تعديل هذه القوانين. وبالفعل طرح موضوع تعديل قانون حيازة السلاح الجديد، الذي يضيق المساحة على عملية شراء السلاح. وفي جلسة يوم 10 إبريل/نيسان 2019، أي قبل أقل من شهر من حدوث المذبحة طرح القانون الجديد على البرلمان فأيده 119 عضوا من بين 120 نائبا جميع الأعضاء باستثناء عضو واحد هو النائب المحافظ ديفيد سيمور، الذي قال إن الإجراءات المتعلقة به متسرعة. وهذا القرار شبه الإجماعي دليل آخر على قناعة نواب الشعب بحكمة رئيسة وزراء البلاد، وصوابية رأيها ووحدة البلاد خلفها.
إذن لم يكن الشعب النيوزيلندي أقل وطنية من رئيسة وزرائه. فقد شارك الشعب في غالبيته العظمى مشاعر رئيسة الوزراء، والتزم يوم الجنازة مثلها بالحداد الشامل على أرواح ضحايا المسجدين، ورفع صوت الأذان في شتى أنحاء البلاد، كما بثت شبكات التلفزيون والإذاعة مراسم الجنازة المهيبة، فيما توافد الآلاف من كل أنحاء البلاد تتقدمهم رئيسة الوزراء إلى مسجد النور بمدينة كرايس تشيرش لتأبين ضحايا الحادث الإرهابي والمجزرة. كما انطلق العديد من المسيرات تحمل يافطات تقول: «حياة المهاجرين تهمنا» و»اللاجئون مرحب بهم هنا». كم في هذه الشعارات من دروس للدول التي أوصدت حدودها أمام اللاجئين الهاربين من جحيم الحروب والنزاعات.
جائزة نوبل والخوف من التسييس

إذن تستحق رئيسة وزراء نيوزيلندا جائزة نوبل للسلام، ويستحق شعب نيوزيلندا أن يشاركها هذا الفوز. وهذا قرار طبيعي ومنطقي فرئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أردرن، قدمت النموذج الراقي في التعامل مع أزمة أصابت جزءا من أبناء شعبها، ولم تنظر إليهم على أنهم غرباء ومهاجرون، بل جزء طبيعي من نسيج المجتمع. وسنكون أكثر سعادة لو تقاسمت الجائزة مع الشعب النيوزيلندي المتمثل في البرلمان الذي تصرّف أيضا بمنتهى المسؤولية والرقي. لكن الخوف أن يتم تسييس الجائزة كما حدث في الماضي، حيث تخضع الجائزة أحيانا لضغوطات فتمنح لمن لا يستحق وتمنع عمن يستحق. فمثلا ظل اسم قائد الهند العظيم المهاتما غاندي

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي 
………المزيد
الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com
ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: