أخبار نيوزيلندا واستراليا اليوم : التفاصيل الكاملة للحادث الارهابي في استراليا /هذه مطالب والد أسانج من استراليا / وسام عالمي للشعب النيوزيلندى/ آلاف الباكستانيين يهدون ابداعهم لمسجد النور في نيوزيلندا

أخبار استراليا ونيوزيلندا
أخبار استراليا ونيوزيلندا

 التفاصيل الكاملة للحادث الارهابي في استراليا 

أعلنت الشرطة الأسترالية عن مقتل رجل أمن وجرح 3 آخرين بإطلاق نار عصر السبت عند ملهى ليلي شعبي في ملبورن مع تصاعد العنف الناجم عن انتشار الأسلحة في ثانية مدن أستراليا.
وأوضحت الشرطة أن الجرحى هم اثنان من حراس ملهى “لاف ماشين” الواقع في حي براران، وأحد رواده الذي كان ينتظر دوره لدخول الملهى.
وقالت إنّه “تم استهداف العديد من الناس لدى خروجهم من ملهى بالقرب من تقاطع ليتل تشابل ستريت ومالفرن رود”
واعتبرت ناطقة باسم الشرطة الأسترالية أن إطلاق النار هذا ليس مرتبطا بالإرهاب على الأرجح.
وقال أندرو ستامبر من شرطة ولاية فكتوريا جنوب غرب البلاد وعاصمتها ملبورن: “يبدو أن إطلاق النار تم من سيارة على تجمّع خارج الملهى”.
وأضاف: “هذا عمل مروع… ملهى مزدحم ومن أكبر ملاهي ملبورن في أحد الأحياء الأكثر ازدحاما في المدينة”.
ونقل أربعة أشخاص إلى المستشفى، لكن أحدهم وهو رجل أمن يبلغ من العمر 37 عاما قد توفي متأثرا بجروحه.
وما زال رجل في الثامنة والعشرين في حالة حرجة بينما أصيب شخصان يبلغان 29 عاما وخمسين عاما بجروح أقل خطورة.
وأسفرت أربعة حوادث منفصلة لإطلاق نار في مارس الماضي في ملبورن عن سقوط خمسة قتلى.
وعمليات القتل الجماعي نادرة في أستراليا حيث قوانين حمل الأسلحة مشدّدة للغاية منذ قتل 35 شخصا عام 1996 في بورت آرثر بولاية تسمانيا.

والعام الماضي قتل سبعة من أفراد أسرة واحدة في غرب أستراليا برصاص مسلح انتحر على الفور وكانت تلك أكثر الجرائم دموية في البلاد منذ مجزرة بورت آرثر.
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي

هذه مطالب والد أسانج من استراليا

بعد القبض علي ابنه وتجاهل الحكومة الاسترالية للموقف دعا والد مؤسس موقع ويكيليكس جوليان أسانج، الحكومة الأسترالية الأحد إلى إعادة ابنه إلى استراليا، مؤكدا أنه صُدم من حالة الضعف الواضحة التي بدا فيها لدى توقيفه الخميس في لندن.
وكان جون شيبتون والد جوليان أسانح، سكرتير حزب ويكيليكس السياسي الذي أسسه ابنه خلال انتخابات مجلس الشيوخ في 2013 وسجل نتيجة متواضعة.
وذكرت وسائل إعلام أن شيبتون قام بزيارة ابنه في كل عيد ميلاد في سفارة الإكوادور ببريطانيا التي أقام فيها من 2012 حتى توقيفه.
وقال شيبتون لصحيفة “صنداي هيرالد صن” الصادرة في ملبورن إنه “على وزارة الخارجية الأسترالية ورئيس الوزراء القيام بخطوة ما”.
وأضاف أن “ذلك يمكن أن يُحل بمجرد إرضاء الجميع. أجريت مناقشات بين سناتور ومسؤول كبير في وزارة الخارجية لتسليم أستراليا جوليان أسانج”.
وأشار إلى أنه صُدم بمظهر ابنه لدى توقيفه في السفارة بناء على طلب تسليم أميركي بتهمة “قرصنة معلوماتية” سيُبحث في جلسة تُعقد في الثاني من أيار/مايو، ومذكرة أصدرها في حزيران/يونيو 2012 القضاء البريطاني لعدم المثول أمام المحكمة.
وقال “رأيت كيف كان على رجال الشرطة حمله إلى أسفل الدرج، لم يكن يبدو جيدا، عمري 74 عاما وأنا أفضل حالا منه، وهو في ال 47 من العمر. هذا قاس جدًا”
وأضاف شيبتون “لشهور وشهور، كان يعيش مثل موقوف في سجن شديد الحراسة، ولم يكن قادرا حتى على الذهاب إلى المرحاض وكان ثمة كاميرات تلاحق كل تحركاته”.
وذكر رئيس الوزراء الأسترالي سكوت موريسون الجمعة ان أسانج لن يتلقى “معاملة خاصة” من كانبيرا.
وكان أسانج لجأ إلى السفارة الإكوادورية في 2012 لتجنب تسليمه إلى السويد التي تتهمه بالاغتصاب، وقد أسقطت هذه الدعوى منذ ذلك الحين.
ويُتهم هذا الاسترالي في الولايات المتحدة بتشكيل مجموعة من الأشرار للقيام ب “قرصنة معلوماتية” تستحق عقوبة بالسجن خمس سنوات، كما كشفت الخميس وزارة العدل الأميركية.

وهو متهم بمساعدة محللة الاستخبارات الأميركية السابقة تشيلسي مانينغ في الحصول على كلمة مرور للوصول إلى الآلاف من وثائق الدفاع المصنفة سرية.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي

وسام عالمي للشعب النيوزيلندى.

منح المجلس العالمي للتسامح والسلام وسامه الأعلى للتسامح والسلام للشعب النيوزيلندي، تقديرًا لموقفه الحضاري وتفاعله التاريخي والايجابي بعد الحادث الإرهابي الذي استهدف مصلين بمسجدين بمدينة كرايستشيرش النيوزيلندية .
وسلم أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام الوسام لـ تريفر ملارد رئيس البرلمان النيوزلندي، نيابة عن الشعب النيوزيلندي الكبير، وذلك خلال الزيارة التي قام بها وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام برئاسته لنيوزيلندا.
وقال معالي أحمد بن محمد الجروان إن هذا الوسام يأتي تقديرًا لردة فعل القيادة والحكومة والشعب النيوزلندي والتي نالت إعجاب واستحسان العالم بأسرة، ووقفتهم الصارمة ضد الإرهاب والتعصب والعنصرية، وما اتخذته الحكومة النيوزيلندية والشعب النيوزيلندي من إجراءات فورية وتفاعلات رسمية وبرلمانية وشعبية مع الحادث المؤسف، تضامنًا مع أسر الضحايا، وتأكيدًا على قيم التسامح والسلام والعيش المشترك، ورفض التطرف والإرهاب.
وأكد أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يضطلع بدور كبير في نشر قيم التسامح والسلام حول العالم، ويعتبر تقدير مثل هذه المواقف التاريخية من أهم آليات زرع السلام التي يعمل عليها المجلس، مثمنا دور الشعب النيوزيلندي في دعم ونشر التسامح والسلام.
من جانبه شكر ملارد الجروان والمجلس العالمي للتسامح والسلام نيابة عن الشعب النيوزيلندي على هذه المبادرة التاريخية، مقدرا دور المجلس في نشر قيم التسامح والسلام حول العالم، ومؤكدا دعمه ودعم برلمان بلاده لأهداف المجلس العالمي للتسامح والسلام.
بعد ذلك قام وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام، بزيارة جامعة فكتوريا بالعاصمة النيوزيلندية ويلينحتون، حيث تم استقبال الوفد من قبل إدارة الجامعة، التي أعربت عن سعادتها الكبيرة بالزيارة التي تأتي في وقت مهم للغاية للتأكيد على أهمية قيم التسامح والسلام، مؤكدين على دعمهم للمجلس ورغبتهم الكبيرة في العمل المشترك معه دعمًا للتسامح والسلام حول العالم.
كما زار وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام مدينة كرايستشيرش التي وقع فيها الحادث الارهابي والتقى عمدة البلدية بالمدينة، الذي ابدى سعادته بالزيارة، مقدرًا عاليًا هذه المبادرة لدعم التسامح والسلام حول العالم، وزار الوفد المسجدين الذين شهدا الحادث الإرهابي الأليم، والتقى ببعض المصابين.

كما زار وفد المجلس العالمي للتسامح والسلام جامعة كانتربوري، بكرايستشيرش، والتقى إدارتها التي أشادت بزيارة المجلس مبدية استعدادها وحماسها للعمل مع المجلس لما فيه خدمة مساعي التسامح والسلام حول العالم.

هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي 

آلاف الباكستانيين يهدون ابداعهم لمسجد النور في نيوزيلندا

جمع آلاف الباكستانيين الذين ارتدوا الأبيض في جانغ “وسط باكستان” لتشكيل صورة عملاقة لمسجد النور في كرايستشرتش في نيوزيلندا حيث قتل رجل يدعي بتفوق البيض عشرات الأشخاص في مارس.
وتظهر مشاهد صورت بطائرة مسيّرة رجالا يلبسون الرداء التقليدي ويقفون في حقل أخضر فيما كتبت مجموعة أخرى بأجسادها عبارة “الإسلام سلام”.
ووضع علمان ضخمان لباكستان ونيوزيلندا على العشب على مسافة أمتار قليلة من المشاركين. وعلى لافتة طويلة كتب “تضامن من باكستان مع شهداء كرايستشرتش”.
وقال شهيب زاده سلطان أحمد علي رئيس المعهد الاسلامي وهو المنظمة غير الحكومية وراء المبادرة “يحمل المشاركون في التجمع اليوم رسالة إلى العالم بأسره بأن الإسلام هو دين سلام”.
وأوضحت هذه المنظمة أن 20 ألف شخص شاركوا في النشاط.

وقد وجهت إلى برانتن تارنت وهو أسترالي في الثامنة والعشرين ينادي بتفوق البيض، تهمة قتل 50 شخصا ومحاولة قتل 39 آخرين في هجومين نفذهما على مسجدين في نيوزيلندا في 15 مارس الماضي
هذه الأخبار وعشرات الأخبار الأخري تجدونها على موقع استراليا ونيوزيلندا الرسمي 

.
الكاتب
حازم امام
Hazem.Emmam@outlook.com

ملاحظة هامة حول نسخ مواضيع الموقع : استناداً إلى قوانين جرائم الحاسوب ، فإن نسخ المواضيع من موقعنا بدون الحصول على إذن هو أمر مخالف للقانون و يعرضك للملاحقة القضائية . إن الموقع تم تزويدة بأقوى البرمجيات التي تكشف هذا أمر . في حال تم نسخ أحد مواضيعنا بدون الحصول على إذن منا ، فإننا سنلحظ ذلك في أقصر وقت ممكن عن طريق البرمجيات القوية جداً التي قمنا بتنصيبها على موقعنا، وسيتم الملاحقة الشرطية والقضائية عن طريق مركز جرائم الحاسوب . في حال رغبتكم بنسخ محتويات و مواضيع موقعنا يجب أن تخاطب الادارة حتى لا تتعرض للملاحقة القانونية .

اضغط هنا للعودة للصفحة الرئيسية

You may also like...

%d مدونون معجبون بهذه: