<

شهادات ودكاكين!

مقالات  – صوت نيوزيلندا واستراليا / د. نيرمين ماجد البورنو يعد التعليم المتميز من أهم أسباب تقدم الأمم والشعوب, لأنه يكسب الفرد المزيد من المعارف والمعلومات التي بدورها تزيد من قدرته على … Read More

الفطام الإلكتروني …!

مقالات  – صوت نيوزيلندا واستراليا / د .نيرمين ماجد البورنو مع فرط استخدام التقنيات التكنولوجية أصبحنا نعيش متلازمة الشاشة الإلكترونية وهي بمثابة ناقوس خطر حقيقي يهدد مجتمعاتنا وبيوتنا وأطفالنا بوجه الخصوص, وتؤدي … Read More

وباء التيك توك !

مقالات  – صوت نيوزيلندا واستراليا /د. نيرمين ماجد البورنو غزا تطبيق التيك توك الاجتماعي في الفترة الأخيرة بقوة وحقق في مدة سنتين انتشاراً كبيراً في الدول العربية, والتيك توك عبارة عن منصة … Read More

شاليه الُفقراء…!

مقالات – صوت نيوزيلندا واستراليا /د .نيرمين ماجد البورنو الفقر في الوطن غربة, الكثير من أطفال الفقراء والأحياء الشعبية الهشة يعيشون على هامش الحياة فنجدهم يلجئون الى السباحة في البرك والمستنقعات والنوافير … Read More

بنَاتُنا لسن أَحْجَارًا على رُقْعَةِ الشطرنج…!

مقالات  – وكالة أنباء المغتربين/د .نيرمين ماجد البورنو عندما يختلط الحابل بالنابل ونصبح لا نفرق بين فهمنا للموروث القيمي والحضاري وبين التخلف في الأدوات والتطبيق, فأصبحنا نفقد البوصلة في الفهم … Read More

“إنكار الجميل آفة لا أخلاقية”.

مقالات – صوت نيوزيلندا واستراليا / أَيُهَا الإنسان إياك وأن تُنْكِر مَعروفاً أو جَمِيلاً قُدم إِلَيكَ أو ْأنْ تُنٌكِرَ إِحسان يدٍ مَدت لَكَ العَون وَنَفَسَتْ عَنْكَ كُربَة من كُرب الدنُيا فِي يَومٍ … Read More

“هو الكتاب”

مقالات – صوت نيوزيلندا واستراليا /هو الكتاب عامله كطفل مدلل، كما تعامل الأم طفلها منذ صغره، قلب صفحاته يمنة ويسرة بكل حنان ورفق وعطف وشوق وصبابة، زين به مكتبة بيتك كما … Read More

“توجيه قراءة “فتحت” في سورة الزمر.

مقالات  – صوت نيوزيلندا واستراليا / قد اعتنى علماء الأمة بالقراءات القرآنية عناية شديدة، فعلم  القراءات كما يقول أبو طاهر السندي في كتابه “صفحات في علوم القراءات”:”إن علم القراءات أشرف العلوم منزلة، وأرفعها مكانة، وهو مصدر جميع علوم العربية عمومًا، وعلوم الشريعة خصوصًا، يحتاج إليه: المقرئ، والمفسر،والمحدِّث، والفقيه، واللغوي على السواء… وبهذا العلم المبارك تتعلق علوم أخرى مباشرة: كعلم تراجم القراء، وعلم توجيه القراءات، وعلم رسم المصحف، وغيرها…” إن كثيراً من الكتب تحدثت عن علم توجيه القراءات فعرفته وبينته، فهو كما جاء في كتاب “البرهان في علوم القرآن” للزركشي في النوع الثالث والعشرون إذ سماه معرفة توجيه القراءات وتبيين وجه ما ذهب إليه كل قارئ فقال بأنه:” فن جليل وبه تعرف جلالة المعاني وجزالتها وقد أُلفَ فيهكتباً “، ويقول إبراهيم الدوسري في “مختصر العبارات لمعجم مصطلحات القراءات” بأن توجيه القراءات عبارة عن : علم يُعنى ببيان وجوه القراءات في اللغة والتفسير، وبيان المختار منها ويسمى بـ (علل القراءات)، (حجج القراءات)، (الاحتجاج للقراءات)،وجاء في كتاب “مقدمات في علمالقراءات” بأنه : “علم غايته بيان وجوه القراءات القرآنية واتفاقها مع قواعد النحو واللغة ومعرفة مستندها اللغوي تحقيقاً لشرط موافقة اللغة العربية ولو بوجه”. ومن أجل جمال المعنى وبلاغته في توجيه القراءة القرآنية وقع الاختيار على القراءة في لفظة “فتحت” في سورة الزمر ، فقد جاءت في موضعين اثنين في السورة وهي قوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِنْكُمْ يَتْلُونَعَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنْذِرُونَكُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ) (71) ، وقوله تعالى: (وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاءُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ) (73) إن لفظة “فتحت” جاءت في الآيات في سياق الحديث عن سوق واجتلاب الذين كفروا إلى جهنم وسوق الذين آمنوا إلى الجنة وما أُعد لكل فريق. يقول ابن الجزري في النشر في القراءات العشر(ج2/ص364) في وجوه القراءة في كلمة”فتحت” قرأ الكوفيون بالتخفيف وقرأ الباقون بالتشديد، والمقصود بالكوفيون: عاصم وحمزة والكسائي وخلف.  وتوجيه قراءة التشديد والتخفيف كما هو واضح في كتب التوجيه كالحجة في القراءات السبع لابن خالويه حيث جاء فيه: “إن الحجة لمن شدد أنه أراد تكرير الفعل لأن؛ كل باب منها فتح ودليله إجماعهم على التشديد في قوله: “وغلقت الأبواب” “ومفتحة لهم الأبواب”، والحجة لمن خفف أنهدل بذلك على فتحها مرة واحدة فكان التخفيف أولى؛ لأن الفعل لم يتردد ولم يكثر”. ويقول ابن زنجلة في حجة القراءات : من قرأ  بالتشديد حجته قوله {مفتحة لهم الأبواب} قال اليزيدي كل ما فتح مرة بعد مرة فهو التفتيح ووجه التخفيف أن التخفيف يصلح للقليل والكثير وقالوا؛ لأنها تفتح مرة واحدة. ومن الجدير بالذكر أن كتب التفسير أيضاً قد اعتنت بتوجيه القراءات القرآنية يقول المفسر ابن عاشور في توجيه قراءة التشديد والتخفيف: فتحت بتشديد التاء للمبالغة في الفتح، ومن قرأ بالتخفيف قرأ بتخفيف التاء على أصل الفعل. إذن بعد هذه الجولة يتبين لنا كيف أن قراءة التشديد في كلمة “فُتِّحَت” تضفي معنى حدوث الفعل مرة بعد مرة ففيها مبالغة في الحدوث. والله أعلم. …….المزيد  مرام سعيد أبو عشيبة ماجستيرفي تفسير القرآن الكريم مؤلفةوكاتبة

error: Content is protected !!