<

Tagged: #كاتبة ومؤلفة أردنية

0

إنسانٌ أنتَ

مقالات   – صوت نيوزيلندا واستراليا /مقال بقلم : مرام سعيد أبو عشيبة أيها الإنسان من قال أن تحقيق الهدف والطموح يعرف حداً أو ساحلاً أو شاطئاً، فالأحلام والأهداف والطموحات لا سواحل لها ولا فواصل تفصلها ولا قواطع تقطعها.  إنسان أنت بكل ما تحمل الكلمة من معنىً تُغَردُ على وترِ الحياة ، تحمل في قلبك ووجدانك وروحك ومشاعرك وفكرك كل شيء جميل...

0

لا تسخط على أقدار الله

مقالات  – صوت نيوزيلندا واستراليا /بقلم – مرام سعيد أبو عشيبة إن كل ما كتبه الله للمؤمن في هذا الوجود هو خير له ، وإن الوصول إلى درجة اليقين والرضا بكل ما حكمَ وكتب رب العزة هو أسمى وأعلى المراتب، هذه المراتب لا يشعر بها إلا من كان قريبا من الله قربا جميلا ، ولا يشعر بحلاوتها إلا من ذاقها، قال تعالى🙁وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ فِي إِمَامٍ مُّبِينٍ)[يس:١٢) أي جميعالكائنات مكتوب مسطور مضبوط في لوح محفوظ، ( تفسير ابن كثير، ج٦/ص٥٠٤)، وقال تعالى🙁مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ ﴾ [الحديد: 22]، يقول الطبري في تفسيره جامع البيان في تأويل القرآن، (ج/٢٣ص١٩٥) أي: أن ما أصابكم أيهاالناس من مصيبة في الأرض بجدوبها وقحوطها وذهاب زرعها وفسادها، وما أصاب أنفسكم من الأوصاب والأوجاع والأسقام، إلا في أم الكتاب من قبل أن يخلق الله الأنفس. واعجباه ممن يسخط على قضاء الله وقدره وكله للمؤمن خير ، لقد روى الإمام مسلم في صحيحه عن صهيب –رضي الله عنه–قال: قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم-: “عجباً لأمر المؤمن! إن أمره كله خير، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له! وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له“. وفي صحيح الإمام البخاري من حديث أبي هريرة –رضي الله عنه–عن النبي –صلى الله عليه وسلم– قال: “ما يصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم، حتى الشوكة يشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه” .  أيها المؤمن إن كل شيء مكتوب عند الله في اللوح المحفوظ، ولو علمت بأن كل ما يصيبك في هذه الدنيا هو خير لك، وأن كل ما كُتب عليك مِن وراءه حِكم وخفايا وأسرار لسلمت بحكم الله وكفى، جاء في الحديث الذي رواه مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليهوسلم يقول: «كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ألف سنة» يقول النووي في شرحه على صحيح مسلم (ج١٦/ص٢٠٣)، أن المراد: تحديد وقت الكتابة في اللوح المحفوظ أو غيره لا أصل التقدير فإنّ ذلك أزلي لا أول له.   تفقه أيها الإنسان في شؤون وقضايا دينك وازدد قرباً من الله، وفوض أمرك إلى بارئ نفوس الخلق،وخذ بالأسباب وجاهد نفسك واعمل ، وتوكل عليه سبحانه بصدق، ولا تنسى أن تقف مع نفسك وقفة جادة لتكون حياتك مستقيمة لا خلل فيها ولا سخط على أقدار الله.………المزيد مقال بقلم مرام سعيد أبو عشيبة كاتبة ومؤلفة أردنية...

error: Content is protected !!